سيناريو شــــبـــكـــات الـــــزراعـــة الــــذكـــية

يشهد قطاع الزراعة الحديثة تحولاً سريعاً إلى نظام بيئي يعتمد على البيانات ويعززه التكنولوجيا.

توفر حلول شبكة الزراعة الذكية البنية التحتية الرقمية التي تمكن المزارعين والمنشآت الزراعية والمزارع واسعة النطاق من مراقبة العمليات وأتمتتها وتحسينها بدقة.

من خلال الاتصال المتقدم مثل شبكات إنترنت الأشياء والأنظمة اللاسلكية والبنية التحتية القائمة على الألياف الضوئية، يمكن للبيئات الزراعية جمع رؤى في الوقت الفعلي، وتعزيز الإنتاجية، وتقليل هدر الموارد، وضمان ممارسات زراعية مستدامة.

تدعم هذه الحلول مجموعة واسعة من التطبيقات، بما في ذلك الري الآلي، ومراقبة التربة والمحاصيل، وتتبع الماشية، واستشعار المناخ، والإدارة الذكية للبيوت الزجاجية.

تضمن الاتصالات الموثوقة حصول المزارعين على بيانات دقيقة وفورية، مما يسمح باتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وكفاءة تشغيلية أعلى في جميع أنحاء المشهد الزراعي.

متطلبات المشروع

1

مكتب إدارة المزرعة / مركز التحكم

لدعم عمليات الزراعة الدقيقة، من الضروري توفير وصول حصري عالي السرعة إلى منصات التحليلات السحابية وفصلها عن الوصول العام أو وصول الضيوف. يحتاج مديرو المزارع والموظفون عمومًا إلى اجتماعات عن بُعد سلسة، ونقل ملفات خرائط الطائرات المسيّرة، ومراقبة لوحة بيانات في الوقت الفعلي، مع ضمان عرض نطاق ترددي لا يقل عن 100-200 ميجابت في الثانية لكل غرفة.

2

البيوت الزجاجية الذكية والحقول الزراعية

تلبية الوصول المتزامن لأجهزة إنترنت الأشياء الزراعية المتعددة، وضمان الوصول المستقر والمنخفض زمن الوصول إلى الشبكة لأنظمة الري الآلية ومعدات التحكم في المناخ وأجهزة استشعار التربة، مما يضمن جمع البيانات الدقيقة في الوقت الفعلي لتحسين غلة المحاصيل ومنع هدر الموارد.

3

المزارع الخارجية وتخزين المعدات

للتكيف مع البيئات الزراعية الخارجية القاسية، يمكن للشبكة أن تعمل بثبات لفترة طويلة، مع قدرة خدمة متعددة عبر ليف واحد، حيث تحمل بيانات مراقبة الفيديو عالية الدقة، ونقل بيانات محطات الأرصاد الجوية، والتحكم في محطات إرساء الطائرات بدون طيار، وتتبع الآلات الذكية، ونقل بيانات مستشعرات إنترنت الأشياء على نطاق واسع، وما إلى ذلك.

4

أمن المحيط ومناطق الوصول

مراقبة محيط الهدف، وربط الأحداث المرئية، ومنع دخول الحياة البرية أو الوصول غير المصرح به، وتحقيق تشغيل الصوت الرادع قبل البث، وتنفيذ وضع الأمان الكامل "أول من يأتي، يرى + يصرخ" لحماية المحاصيل القيمة ومعدات الزراعة قبل وقوع الحوادث.

بنية الشبكة

Network Topology

أبرز ملامح الحل

سهولة الوصول بكثافة عالية لتغطية مساحات واسعة من الأراضي الزراعية

نسبة تقسيم عالية 1:128؛ بنية نقطة إلى نقاط متعددة توفر نشر الألياف عبر الحقول الشاسعة؛ إدارة شبكة موحدة لمئات من أجهزة استشعار إنترنت الأشياء الزراعية والصمامات الذكية والكاميرات، مما يجعل من السهل بناؤها وإدارتها وصيانتها.

نشر وحدات ONU المتينة للبيئات الزراعية المتنوعة

مجموعة متنوعة من مواصفات وحدات ONU ذات نطاق درجة حرارة واسع (-40 درجة مئوية ~ 70 درجة مئوية) مصممة خصيصًا للبيوت الزجاجية والحقول المفتوحة؛ تتميز وحدات ONU الخارجية المتكاملة بمصدر طاقة مدمج، وحماية من الصواعق بقوة 6 كيلو فولت، واتصال؛ مصممة لظروف الزراعة الخارجية القاسية، ولا تتطلب سوى فحص واحد سنويًا.

استقرار عالٍ وتحكم آلي موثوق

يضمن التبديل السريع للوصلات في غضون 50 مللي ثانية نقل البيانات في الوقت الفعلي دون انقطاع لأنظمة الري الآلية وأنظمة التحكم في المناخ الحيوية؛ كما تحمي آليات الأمان المحسّنة البيانات الزراعية الحساسة ومنصات إدارة المزارع.

مصدر طاقة بعيد المدى للمعدات الميدانية البعيدة

تجاوز حد المسافة البالغ 100 متر للأسلاك النحاسية التقليدية، مما يلغي الحاجة إلى بناء خزائن أو غرف طاقة بعيدة في الحقول؛ وتوفير طاقة موثوقة مباشرة لمحطات الأرصاد الجوية البعيدة وكاميرات المراقبة الميدانية وأجهزة استشعار إنترنت الأشياء عبر الأراضي الزراعية الشاسعة.

قيمة المستخدم

اتصال عن بعد فعال من حيث التكلفة

لا تحتاج مراكز التحكم الرئيسية في المزارع ومحطات الحقول الموزعة إلى شبكات IP خارجية ثابتة باهظة الثمن أو عناوين عامة مخصصة لإنشاء الاتصالات، مما يودع تكاليف الاتصالات الريفية المرتفعة.

المراقبة المركزية للمزارع وإدارة البيانات

يكفي تفعيل وظيفة المراقبة المركزية فقط في المقر الرئيسي للمزرعة، دون الحاجة إلى تفعيل خوادم معقدة في البيوت الزجاجية البعيدة. يدير النظام المركزي بيانات الفيديو الميداني وبيانات أجهزة الاستشعار بسلاسة دون الحاجة إلى أجهزة تخزين إضافية في المواقع البعيدة.

سهولة التشغيل والصيانة

نشر التطبيقات السحابية عبر المسح البسيط، مما يتيح التشغيل والصيانة عن بعد لمعدات الحقول، ويضمن إعدادًا خاليًا من المتاعب لقطع الأراضي الزراعية الجديدة دون الحاجة إلى موظفين متخصصين في تكنولوجيا المعلومات في الموقع.

القدرة الاستيعابية لتكامل الخدمات المتعددة

دمج أنظمة التحكم في الري، وأجهزة استشعار إنترنت الأشياء البيئية، والمراقبة بالفيديو عالي الدقة، وشبكات إدارة المزارع في بنية تحتية بصرية موحدة، مما يضمن سهولة النشر وتقليل تكاليف الكابلات بشكل كبير.

تحسين إنتاجية المزرعة وتقليل تكاليف التشغيل

من خلال دمج تقنيات الزراعة الذكية والأتمتة، حوّلنا عمليات الفحص الميداني اليدوي إلى عمليات تحليل بيانات آنية، والإدارة السلبية للمحاصيل إلى عمليات تحكم دقيقة وفعّالة. وانطلاقاً من مبدأ ضمان استقرار البيئة وإمكانية التحكم بها، حققنا تحسناً ملحوظاً في كفاءة الإنتاج، وخفضنا تكاليف العمالة والمرافق، وحسّنّا استخدام الموارد.